عمران سميح نزال

46

الوحدة التاريخية للسور القرآنية

بعض المحتملات ، ولا يخفى أن غلبة الرأي والتوهم يجعل البعيد قريبا ، والضعيف قويا ، وكذلك يفعل كل فريق ، فلكل حزب تأويل حسب مذهبه . . « وقد عقّب الدكتور زياد الدغامين على هذه الأسباب بقوله : « وهي أسباب فيها من القوة والواقعية بحيث لا يترك لمفسر معاصر حجة ولا شبهة في انصرافه عن نظام القرآن عامة ، ونظام سوره خاصة » « 1 » ، ونحن نقول إنه لا يقوى على مواجهة هذه العوائق إلا التحدي العلمي الذي يجعل من العلم والعمل والبحث والدراسة الجدّية الجديدة عبادة علمية للّه تبارك وتعالى ، سواء أكانت في تفسير القرآن أم في علوم القرآن الكريم أم في غيرها .

--> ( 1 ) منهجية البحث في التفسير الموضوعي للقرآن الكريم ، الدكتور زياد خليل محمد الدغامين ، دار البشير ، الطبعة الأولى ، 1416 ه - 1995 م ، ص 120 .